هنا .. مجموعه من قصايدى .. ياريت تشاركونى فى همى
تتمرد و نحاول نهرب من جوه التابوت ..
فنشبك صوابعنا و نعلن بتحدى عن ألف سنه من الإستهبال !!!
و نشد رباط الشارع الفاضى بعد نص الليل ..
فيغيب الأسفلت و يتبخر جوانا قمر الطريق ..
يعنى إيه( الغد وافى ) و يعنى إيه (الحاضر ملعون )؟؟؟
كلام أبيض زي ورقة فزوره مفيهاش ألغاز ..
تتمرد فأتمرد على نفسي و أحلم مع شحاتين الطريق بعماره في حىّ غرب عليها أسماء الله التسعه و تسعين و كف مخمس في عين الحسود ..
فيتف علينا الزبال و يلعن أبونا من كتر همه
أهو دلوقت مضطر يا إما يردم علينا يا إما يبلغ عنا المرافق ..
و المشكله في إننا خليناه يحلم و بس ..
تتمرد عليا و تضرب في وشى قصيدة (عرض الحيط ) و تطردنى من منطقة جبروتك (الرصيف)..
فلما أحلف لك إنى هلم عزالى و همشي بعد ما أكمل القصيده دي ..
تحلف برقبة سيدى الفولى ما قاعد فيها و لو ثانيه ..
طب ليه خليتنى أحب الثانيه اللى بتجمعنا و ألعنها أول ما أسيبك ..
فمش هسيبك تكتب عقد عمل مع شحاتين السيده زينب و لا هستنى أنام على رجلك من غير ما تغافلنى
و تشحت عليا في نص الشارع ..
تعرف .. أنا أول مره أشوف في عيونك كل القسوة دي
أول ما تهد دماغى و تكتب على ضهر ديوانى :
" فلسفه فارغه ..
و كلام ما يوكلش عيش فاضى " !!!!
مايو 2008
دانتى الإيطالى قاعد معانا (يشيت) من جهنم ..
عمال يشتغلنا بشعارات حمرا و يكح في الميكروفون من شدة الحر على دماغه ..
أكيد لسه بيحلم بالجنه ..
و ده في حد ذاته عشم إبليس ..
ما هو مش بعد ما يلبسنا زي العفاريت يتحول فجأه لواحد تانى ..
مين اللى قال إنه لازم علينا نكحت الأسفلت تحت كاوتشات (اللامبرجينى ) عشان نعيش
و لو بالعافيه ؟!
و مين اللى خلّى شريعة الكون الجميله تبقى مقلب زباله في نص حىّ (السلخانه ) ؟!
يا بيوت من قزاز ..
ما تحدفيش الناس بالروح ..
لا الأمل منتهى ولا وجع الغلابه صبح للبيع ..
لازم اللى عشمنا بالحلقان تتخرم دماغه ألف مليون مره ..
و دانتى بشخصه و عينه كان مجرم حرب خطير ..
لأنه تاجر بأحلام الفقرا و متعهم بالعالم التانى ساعات ..
خلانى هربت من الأوضه من الطوابير م الهم التقيل و سافرت معاه ..
فلما صحيت ملقيتش غير الشوارع مأوى .. و غير الرصيف لحاف ..
و الوهم هوه طريق المعتوهين ..
أنا واحد تانى بيحلم لسه بغنوة حياه ..
اللعنه على دانتى و كونه الجميل ..
ألف مره ..
قبل ما نفكر نموت .
أبريل 2008
بلاش تسألنى عن اللى ماتوا في عرضك ..
أنا أصلى إمبارح كنت واخد تحت دراعى كتاب الغد و ماشى في أمان الله ..
مش عارف مين كان شعبط في إيديا جيوبه و قال (كبسه )
فالشارع نور و سراين الإنذار إنضربت و قامت هوجه ملهاش زي ..
و الناس طلعت في مظاهرات فى ميدان التحرير تطالب بإستقلال الحشيش عن باقى سلطات الدوله ..
و ساعتها أنا خدت بإيدين اللى جنبى و إتلصمنا في الحيط ..
كان باين علينا السطله و لا الباشمهندس وقفنا في نص الشارع عايز يقيم علينا الحد إفترا ؟!
و تصدق إن وزارة النحاس بعتت برسالة عزا لأهالى ضحايا العباره ..
و برقية تهنئه لصاحبها !
و بسلامته عرابى أفندى زعق و قال : (أنا لازم أكلم جون كينيدى )
فردت (رايس )على عرابي :(هفلطه و شوارع سد )
و الشحات أبو عين واحده إتبسم لورقة جورنال كانت طايره لفوق ...
و بعد الضحكه شاط ع الآخر و زعق بأعلى ما عنده
(اللعـــــــــــــــنــــــــــــــــــه )
طب بس ياعم الشحات اللعنه ليه علينا إحنا و بس ما بتروحش لحد غيرنا ..
و ليه كل ما نطلبها عليهم تترد علينا ؟!
إدينى دراعك و تعالى نشد كمان نفسين ..
و نسند دماغنا على الحيطه و مايهمناش ..
إن الطوب لسه ناشف رغم وعد الحكومه بتنجيده في غرزة (لمعى )
و إن الدعم إتشال من ع الرغيف و إتحط ع الهيروين ..
عرفت ليه أنا كنت عايز أقول لك م الأول :(بلاش تسألنى عن اللى ماتوا ) ؟؟؟!!!
فبراير 2006
الأحد، 26 أكتوبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق